=============
تصحو بذكراكِ الجراح وتَشهقُ
والدمع في مآقي التَّوجُّعِ يغرقُ
لوَّحتُ للآمال ....... وهي بعيدةٌ
والليل في صمت المَواجع مُطبِقُ
يا صورةً عَبَرَ الخيالُ .... ضِفافَها
كالشمسِ في غَبَشِ النَّوى تترقرقُ
أَمشي إليكِ وفي عروقيَ غُربةٌ
والدربُ من ألمِ الحقيقةِ يُسحَقُ
قد ذُبتِ في رئةِ المساءِ سحابةً
وعلى مَداكِ رُؤى القصائدِ تَخفقُ
أنا من رأى وجهاً يُضيءُ كرامةً
خلفَ الضبابِ وبالأماني يَنطقُ
يا غادةً فوقَ السحابِ تَرَبَّعت
عطراً يُسافرُ في المدى ويُحلِّقُ
إنّي نَحَتُّ من الجوى لَكِ معبداً
وعلى عتباتهِ .... كبريائي يُهرَقُ
ما غِبتِ عن عيني وقلبي مَنزلٌ
بل أنتِ في نَبضي حياةٌ تُشرقُ
رُدِّي على القلبِ الحزينِ سؤالهُ
فبغيرِ وصلكِ كيفَ حُزني يُعتقُ
أقسمتُ بالحبِّ المقيمِ بأضلعي
أنّي بحبكِ ... رغمَ بُعدكِ أوثَقُ
هيَ قصةٌ للوجدِ صاغَ فصولَها
دمعٌ على خَدِّ الليالي .... يُبرقُ
غسان منصور منصور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق