عودة النبض ....
==≈===========
عـادَ الـنـبـضُ لـخـافـقـي وبـيـانـي ...
واسـتـيـقـظـت بعد السـباتِ أغاني
يـا لـهـفَ قـلـبـي لـلـسـطـورِ تـخـطُّـها ...
كـفٌّ تـحـنُّ .... لـمـلـمـسِ الأوزانِ
اشـتـاقَ قـرطـاسـي لـحـبـرِ مـواجـعـي ...
ولـفـرحـتـي ... ولـبـوحـيَ الـولـهـانِ
قـلـمـي الذي قـد صـامَ عـن نـطـقِ الهوى ...
فـطـرَ الـيـومَ عـلى صـدى الألـحـانِ
أرنو لـقـاءَ [سـوا ربينـا] فـي الـمـدى ...
صـرحـاً عـظـيـمـاً شـامـخَ الـبـنـيـانِ
هـي جـامـعـةٌ بـيـن الـضـلـوعِ مـقـامُـهـا ...
نـبـتـت مـحـبـتـهـا كـغـصـنِ جـنـانِ
فـيـهـا قـضـيـنـا عـمـراً نسكب مدادنـا ...
ونـصـوغُ أحـلامـاً ... مـن الإيـمـانِ
يـا مـجـلـسَ الأصـحـابِ كـم أشـتـاقـكـم ...
يـا جـنـة الـرفـقـاء .... والـخـلانِ
كـنـا هـنـاكَ نـسـابـقُ الـوقـتَ الـذي ...
يـمـضـي بـنـا كـتـسـارعِ الأزمـانِ
ضـحـكـاتُـنـا فـي كـلِّ ركـنٍ قـصـةٌ ...
مـحـفـورةٌ فـي الـقـلـبِ والأذهـانِ
يـا صـاحـبـي هـل تـذكـرُ الـعـهـدَ الـذي ...
صـغـنـاهُ صـدقـاً ... دونـمـا نـكـرانِ
عـدنـا وجـئـنـا والـحـنـيـنُ يـقـودُنـا ...
والشوقُ يـحرقُ مـهـجةَ العطـشانِ
مـا كـانَ صـمـتـي غـيـر وقـفـةِ فـارسٍ ...
يـسـتـجـمـعُ الأنـفـاسَ لـلـمـيـدانِ
فـالآنَ يـنـهـمـرُ الـقـصـيـدُ كـأنـه ...
غـيـثٌ سـقى بـجـمـالهِ بـسـتـاني
أوراقـيَ الـبـيـضـاءُ صـارت مـسـرحـاً ...
لـتـراقـصِ الـكـلـمـاتِ كـالـفـرسـانِ
أشـتـاقُ الـلـقـاءات والـحرف الـذي ...
يـبـنـي الـعـقـولَ بـحـكـمـةٍ وتـفـانِ
ولـكـلِّ فـردٍ فـي سـوا لـه بـصـمـةٌ ...
تـبـقـى بـوجـه الـدهـرِ كـالـعـنـوانِ
عـادَ الـقـلـمْ والـنـبـضُ أثـبـتَ حـقَّـهُ ...
فـي أن يـعـيـشَ بـقـوةِ الإمـكـانِ
لا يـوقـفُ الـشـوقَ الـمـقـفـى حـاجـزٌ ...
مـا دامَ يـنـبـعُ من لـظى الوجدانِ
يـا لـهـفَ نـفـسـي لـلـعـنـاقِ ولـلـقـا ...
ولـسـاعةٍ تـخـلـو مـن الـحـرمـانِ
طـيـرُ الـحـنـيـنِ بـدا يـرفـرفُ عـالـيـاً ...
ويـحـطُّ فـوقَ مـعـالـمِ الـخـلانِ
فـاقـبـل سـلامـي يـا قـريـضـي إنـنـي ...
بالـشوقِ جـئـتُ وجذوةِ الإتـقانِ
هـذي حـروفـي والـوفـاءُ مـدادهـا ...
والـنـبـضُ فـيـهـا عـادَ بـالـشـريانِ
غسان منصور منصور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق