ياأنتَ
أعترفُ أنكَ ابنُ قلبي
وأني من ضِلعكَ الحنون
خُلِقت
ومن نوركَ وناركَ
تَشكّلت
ومن أشواقِكَ اللّاهبة
تَعطرت
أعترفُ ومن دونِ خوف
عشقتُكَ بلا حدود
فمن شهدِ رِضابكَ تُصنعُ
الخمور
ومن حنانِ اللبلابِ المجنون
تُرسل حياةً لأهلِ القبور
وددتُ لو أكون گ ورقِ الخريف
أتطايرُ بنسماتِ عشقي
كي أصلَ إليك
كل لحظة
وبلا ضجيج
فَ قُد نيرانَ الشّوقِ
ولاتخمدها
أدمنتُ تفاصيلكَ مُذ تكويني
فكلّ شيءٍ فيكَ
يُغريني
فمن شفتيكَ ترياقُ الحياة
وحنينُ كلماتي
وبريقَ السماء
ومن مقلتيكَ ضياءُ الوجود
عبرتَ شُطآن حُبّي
الثملى فيك
ماأروعَك ما أجمَلك
وماأجملهُ من عبور
اهدأ وكفاكَ بينَ الحنايا
لغواً ولهواً
فَ بُركان عشقي بدأ
يغضب و يثور
وعد عبدالعزيز صيوح.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق