هذا ذوقي
يلتقي الإلهام بشوقي
والحرف للمداد ينزف ولا يبقي
فتصرخ آلام قصيدة من عمقي
وعليها حمل هموم الواقع ألقي
حبل وريد لعشقي
هذا ضعفي
كل شموع الأمل لم تكفي
ولم أجد في سرها ما أخفي
عشق لغليلي لم يشفي
فاخطأت قراءة حروف كفي
فكان هذا كمي
ولقدري لم أحمي
غيرة وحب من لبن أمي
وماتبقى جنيته من همها على همي
هي قافية قصيدة الحياة
حب وحرف حلم تحقق وليس من وهمي
جاد بها مفرق النعم الحامي
وحمدا للكريم اختم بها كلامي
شعبي مصطفى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق