ولي في دمشق الفيحاء غصن
يهفو اليه فؤادي ويطرب
محال أن استطيع وصف محاسنه
ففي ظله تتوارى الشمس وتحتجب
عاهدت نفسي إني لأرعاه
حتى يعانق العلياء والشهب
يا سائلا عنا فإننا في كبد
تقطعت أوصالنا أصابها العطب
ويا قمرا في ذرا وطني بازغا
ناشدتك الله بعد اليوم لا تغب
ويا شمس العروبة أطلي علينا
ظلام الليل قد طال أيها العرب
ويا سكارى القوم اصحوا اليوم
فبعد اليوم سكركم ليس له سبب
كفاكم شعارات ولا اقولوا صبرا
قد يأس الصبر ومنكم ينتحب
ألا صرخة حر مجلجلة تنادي
بأعلى الصوت عاااش العرب
بقلمي: سلطان ربداوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق