. متيّم
راودني من الجيد سلسال ندرِ
آلاف بين الأهرام و مسير الدراقِ
مشتاق لها لنظرة من عيون البدرِ
لا يطفئ الشوق إلا جميل العناقِ
تنهاني عن قبلة فاها أولا تدرِ
أنني مريض الهوى وقبلتها ترياقي
أقهر الموت والرماح نواهل صدري
وأخر صريعاً أمام سهام الأحداقي
ياترى ماذا جرى و لست أدري
قد باحت قصائدي بأسرار خفاقي
أرهقني السهر وقد تملكني الخدر
بكيت الندم ؛ دمع حرق المآقي
أخفيت هواها خوفاً من الهذر
فضحت عيناي ما احتوته أوراقي
.. غانم ع الخوري ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق