لَم تبارحي . وِجْدَانِيٌّ وَقَلْبِي
آيَتِهَا الحبيبة الوَرْدَة
أصارع الْأَمْوَاج
تَائِه أَنَا بِلَا أَنْت
قَدْر كُتِبَ لَنَا
نَحْيَا فِي البعاد
كَيْف نَعْمَل وَمُقَدِّر مَحْسُوب
لَا زِلْت أَذْكُر أَيَّامًا
كُنَّا فِيهَا حبيبان
نَقْطِف زُهُور الْأَرْض
أَضَعُهَا بَيْن خَصَلَات شَعْرِك
تخجلين
وتذهبين مهرولة ضَاحِكَة
فِي قَلْبِك تحملين شَوْقا وَحُنَيْن
لَا زَالَتْ ذكرياتنا
فِي الْخَاطِرِ
أَقْدَم الْوُرُود لألمس يَدَك
تداعبني عَيْنَيْك
تبتسم شفتيك
لَا زِلْت الحبيبة الَّتِي تَحلم
أسميتك زُهْرَة الْيَاسَمِين .
رسمتك بَيْن الْحُورِ الْعِينِ
أتحدى الْعَالِم بوجودك
أُحِبُّك وَأَحْبَبْتُك
حَتَّى فِي الْغُيَّاب
حَتَّى وَإِن شَعْر الرَّأْسِ شَابٌّ
لَا زِلْت تعانقين أَحْلاَمِي
أَرَاك فِي صحوي ومنامي
شَارِدًا أَنَا بِلَا أَنْت
أعاني البعاد وَالضَّيَاع
Nabil Alkhatib
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق