إذَا دَخَلَتْ عَلَى قَلْبِكَ سَعَادَة
فَافْتَح نَوَافِذ الْقَلْب والأبوابا
وَ امْسَك عَلَى الْإِيمَانِ وَكُن مُتَوَاضِعًا
وَاضْمُم يَدَيْك عَلَيْه وَكُن أوابا
وَاصْعِد دَرَجَات السَّلَمِ عَلَى مَهْلٍ
مَا أَبْهَج الْفَجْرِ إذَا الْفَجْر طَابَا
هَوَاجِس الْعَقْل أَلْبَسَهَا رِدَاء
رِدَاء الْحِكْمَة وَزَيْنٌ المحربا
وَ امْسَك عَلَى الْجُرْحِ وَكُن وَاعِظًا
تَحَرَّى عَنْ الْجَانِي وَ اعْرَف الأسبابا
و امْسَك بِكَأْس الْوُدّ وارتشف مِنْه
فطيور الْوُدّ تَاهَت عَن القبابا
زُرْقَة السَّمَاءِ لَمْ تَزَلْ صَافِيَة
وَنُجُوم اللَّيْل خَلَعْت عَنْهَا الثيابا
نَهْر عُمْرِي شَاخ قَبْلَ أَوَانِهِ
وزهور الدَّهْر هَاجَت اضطرابا
بقلمي سُلْطَان ربداوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق