في وحدتي أنا ...
ونوره باسم الثغر..
كم أشتاق لأيام خلت..
كنت بقلب سعيد يافع....
غيوم وعواصف اشتدت
والفرح توارى وراء غيمات
وحيدة أنا
والذكريات تفاجئني
تستفزني ترميني
في بحر عميق بلا أشرعة
مجدافي ضاع وضاع دليلي
تهت في زحمة الليل الحالك
دروب غشتها ظلمة
وحفت بها الأشواك
أتأرجح بين ماض مضى...
وحاضر جفت أوراقه
على أرصفة الخريف أيام تتسابق...
مع قطار العمر السريع
أتأمل وريقات سقطت
من أيام العمر
كأوراق شجرة في عز الخريف
أرجوحتي وأنا
والقمر يذكرني ...
قصائد الروح بالفرح تغمرني...
على جدار شجرة رسمنا زهرة
وبسمة حملتها نسمة...
كان عهدي ومازال به...
والقدر كان أقوى
من أماني ضاعت بين
تسويف
ذهبت به الرياح
وتجردت شجرة العمر
من أوراق ترجتها خضراء
خذلنا الربيع
وترك للخريف فرصة
عليجة عبادلية 🇩🇿الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق