الخميس، 7 أكتوبر 2021

ضمائر الكون....للمبدع سلطان ربداوي

ضمائر الكون تشكو
لم تزل تبحث عن تقارير
وقيود الدهر مثقلة
عجبا كيف يشكوها الأسير
مجالس النخبة شربوا كأسنا
باعوا ما تبقى عندهم من ضمير
يا ضمير الأحرار غرد
مذلة القوم عند فقدان الضمير
ظلمة الليل مهما تطول
عمرها يوم واليوم قصير
وربيع العمر لم يزل مزهرا
كيف ماتت فوق الغصون عصافير؟
حدثوني عن بيارات يافا
كيف أحرقوا أغصانها والجذور
وفي دمشق جف ثدي الغوطتين
لم يعد للياسمين عطر أو عبير
صرخة الأحرار زغردي عاليا
عجبا هل مات في القلب الضمير؟
ركب الحضارة يجري مسرعا
بعكس الركب ما لنا نحن نسير؟
فإذا لم يكن في اليد سيف
فبين ضلوع الدهر قلب جسور
عربي أنا لم أزل شامخا
لغير الله لا ولن تحنى الظهور
بقلمي سلطان ربداوي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق