أبلغوها بأني لم أعد من كانت تهواه
واستيقظتُ من حلم كنت أخشاه
وخاب ظني فيك ليس مصادفةً
لكن واقع الحال قد بانت نواياه
ما أصعب الرحيل والفراق موحش
حقاً نهاية الطريق فرقتنا خطاياه
لاشئ يبقى على حاله الكل يعرفها
لكن تركناها ليومٍ ما كنت أرجاه
بعض الكلمات عتاب في يوم نحسٍ
شاءت كلماتها أن تهد ما بنيناه
وا أسفي على عمرٍ قضيته معك
جاءت نهايته طعنات يغلفها الآه
ما دار بخلدي يوما ولا بخاطري
أن أسمع منكِ كلاماً أنتظر نجواه
وتحطم صرح ضمنا سنين طوال
زلزال أصابه تهديم البناء ما أقساه
ما عدتُ أقبل أي عذر ولا أسفاً
يكفي هول كلامك وماكنت أخشاه
لنبقى على احترامنا لبعضنا دوماً
أننسى دهراً بالود يجمعنا قضيناه
لكل منا شأن يشغلهُ عن صاحبه
لانعود للقاء مجدداً نعيش ذكراه
هي الحياة تعطيناً دروساً رائعات
سواء غلفها الحزن والدمع فحواه
أم تأتي بالأفراح وقد تكون شحيحة
يغطينا السرور والأمل كَبُرَتْ مداياهُ
ستبقين في العقل والروح ساكنةً
لن تمحى صورتك من قلبي وذكراه
بقلمي براق فيصل الحسني
الثلاثاء 17 / 5 / 2022
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق