الثلاثاء، 17 مايو 2022

الأشجار رئة أم فم ناطق....للمبدعة غادة اليوسف

الأشجار رئة أم فم ناطق؟

خرجت لألتقي بشجرة...فهي لاتمل من الإصغاء والاحتواء
وإذ بي أمام غابة كاملة....
كنت أعلم أن الأشجار والغابات رئة البشر في زحام الحياة إلا أنني اليوم رأيتها فماً ناطقاً عن جمال وقدرة الخالق.....
إنها حكاية البذرة بل الطاقة الكامنة في قلب البذرة التي إما أن تضيع...أو أن تعيش حين تقرر أن تدفن في أحشاء الأرض،بادئة دورة حياة جديدة...متضمنة حكايا الريح في هدوئها وثورانها، والشمس في دفئها وكيّها اللاذع، وسرّ الماء في إحيائه أو إغراقه ما حوله((فكل شيء بقدر))
ليست الشجرة إلا ذلك الفم الذي ينطق بحكايا البذور، كما تبوح الشفاه بحكايا البشر...
فهل كانت البذرة تصدّق أنها ستكون يوما ما شجرة لو لم تؤمن بنفسها وتتخذ قرارها في أن تكون ؟؟
غادة اليوسف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق