--- بقلمي أشرف عزالدين محمود
-قتلى العشق بلا عدد
لم يبق لنا منه ، سوى رمق
فإن قضي فلا رد ، ولا تطلع
شمس الضحى على أحد
من يشتعل في الحب يبترد
هم روحان خافقتان في جسد
فتى عاشق في الأمس ، صار إلى
رجل هزيل الجسم.. متجرد
متلاحق الأنفاس متطرد
مسبل الجفنين من سهد
تهتز أنامله ، فتحسبها
ورق الخريف أصيب بالبرد
الداء ينهشه ،
كالغزال بين مخالب الأسد ..
مات الفتى ، فأقيم في جدث
مستوحش الأرجاء منفرد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق