الأحد، 17 فبراير 2019

المنتصف المميت ...للمبدعة د. بشرى منصور

قصة قصيرة ..
المنتصف المميت  ..

أحبها بكل جوارحه كمراهق ،نسي معها أربعين عقداً من الخيبات مضت ،وهي أهدته قلباً ،لم يعزف سمفونية عشق من قبل ، كل تفاصيلها وعفويتها كانت تزهر في قلبه ألف ربيع ، وتولد ألف قصيدة ،هي آثرت أن تكون حقيقة في حياته واصرت ،هو أصر أن تبقى ملهمتهُ الساحرة فقط ،لم يعي كم ربيعاً قتل بداخلها وكم شتاءً أحيا فيها ،أهملها وتركها عالقة تتخبط في منتصفٍ مميت تجمدت كل طرق الرجوع فيه ، لكنها لملمت شتات خيباتها جمعتها في دواة ،استلت ريشة كبرياء وخطت بحرقة كل مايعتريها من ضجيج روح ،كتبت حنين ورثاء كتبت اشواقها بكبرياء ورغم خيبتها مازال بقلبها كصفاء الماء، عبثاً تُشفى منه ،لكنه جعل منها شاعرة  تمتطي الوجد بحروفها وتصهل بالكبرياء .

بقلمي ..
د. بشرى منصور ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق