ويحدث ، أن تُطلّ من نوافذ مُغلَقةِ المعنى على من فتحتَ لهم قلبك واعتبرتهم الحياة بالنسبة لك ، تجتاحكَ كثيرٌ من المشاعر المؤلمة جرّاء إطلالاتك الصامتة والمشدوهةِ الأمل والتأمل . تتمعن في سلوكاتهم التي هدَمت جميلَ ما فيك اتجاههم ،تسمع معادلات سليمة منذ الأزل ،تَغبط أصحابها وصُوَيحباتها ، كلها تضحيات ووقفات بلمحاتِ التشبث الأنيق والمتفردِّ العمق المبني على سلامة المشاعر الخالصة ،التي لا تُنفيها الحجج الواهية ولا المصلحة الذاتية ، أحيانا تُقدِّر ظرفية أحدهم وتسانده من خلالها ، والأسى كل الأسى ..حين تكتشف أن البناء خاصتك ذهب منثورا هباء الريح، لأن من شيدت معهم تلك المعادلة ،خنجرهم جاء ممزقا لك في جميلِ ما أنت تُكنه لهم ، فكم من قهوة لا تحتاج سكرا، في معاني خاصة .. ولكن هناك من يُضيف السكر لحلاوة يحتاجها في المعنى، هو الله لا يكلف نفسا إلا وسعها ..هو الله نفسه أوصى بإتيان الوعود والعهود ، #الخذلان عندما نبحث له عن عيوب لو قمنا بتحليلها، نجدها سلامةً في ما هو قائمة عليه ازدواجية الأرواح الخالصة والقلوب الناضجة، المحتفظة بسلامة المكان الشاغر منها الذي نعدُّه لمن هو يسكنه ، فلا نحكم عليه بإفراغٍ ظالم المعنى، لا أحب الكتابة هكذا... لكني أسمع وأرى وأحس، فأشارك القضية بهذه الصيغة المجردة من الإشارات السلبية، مخافة أن نلمس فؤاد من لا يعرفون للأفئدة مراعاة ولو كانت لهم من نوع آخر، اتقوا المشاعر ! فعند البعض غاااااالية ...
تخالجات قهوة لم تكن تحتاج منا سكرا ..
بقلمي / نعيم يونس
الأحد، 17 فبراير 2019
ويحدث .....للمبدع نعيم يونس
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
دمت أميرا للكتابة صديقي دمت متميزا دائما وفيا دائما🌺
ردحذف