الجمعة، 15 فبراير 2019

لهفة قلب ...للمبدع علي سليمان سليمان

(((لهفةُ قلبْ)))
اَنا والحنينُ وخافقي..
وَصَبابتي والأَصغرينِ ولهفتي
للهِ كَمْ رُمْت ُ اللقاءْ
ويَضجُّ في صدري الهيامْ
لَكَأنهُ وَقْعُ الحسامْ
وتُسافرُ الأَشواقُ في روحي
كَسِربٍ مِنْ حمامْ
لابَلْ كعُصفورٍ تعالى
في السماءْ
يامُنْيةَ الرُّ وحِ المُعتَقِ عِشْقُها
كمْ مرَّةٍ ساءَلتُ  قلبيَ وَصْلها
وَسأَلتُ كُلَّ النَّاهلينَ
مِنَ الجَوى ومِنَ الهوى
ومِنَ المحبة والصفاءْ
وَدنوتُ مَراتٍ مِنَ الغيمِ المطير
وبَعُدْتُ في ذاكَ المسير
وبَقيتُ
في سرٍّ أَسير
أَوَّاهُ ....
أوّاهُ مِمَنْ ذاقني طَعمَ الشقاءْ
ورَجوتُ هاتِيكَ الشطوطِ مَعَ الغُروبْ
والنَيِّرانِ تعانقا  كَبِدَ السماءْ
مِنْ وقتها أَيقنتُ أنَّ حبيبتي
هي للورى سِرُّ الضياءْ
ونَذَرْتُ رُوحيَ والهوى
وجعلتُ بَوحيَ للصدى
وبعثتُ آلافَ السلام
أَسرجتُها طيرَ اليمامْ
والليلْ يُنْصُتُ أَبكماً
وأَقمتُ في صدري
ترانيمَ العزاءْ
ونُجُومَُْ ليلي
كالشَمعِ تخبو تارةً
وأَراها طَوراً في بهاءْ
ياأَيُّها الزمنُ المضمُّخُ
بالتوجعِ والحنينْ
رِفقاً بكلِِّّ العاشقينْ
أَوْ شئتَ فاجعلني هباءْ
مهلاً على روحي فقدْ تاهتْ
على بُعْدِ المسيرْ
تاهت كما ضلَّت
ْ ببيداءٍ ... ظباءْ
يادمعةَ الصَبِّ الهَطولِ تَرَفُقاً
بالعاشقِ  الهيمانِ
  لَو كانَ
رَشفاً مِنْ لقاءْ
وسأَنثُرُ الطيبَ
المُحلَّا بالعطورْ
وسأُشْعِلُ الأَعواد
َ أَعوادَ البَخورْ
مِنْ نارِ قلبي
وَمِنْ الجوى
في حينها
عهداً سأَسجُدُ للإلهْ
وأٌُصلي إنجيلاً وعَهداً بالزَبورْ
وأُُرددُ الصلواتِ
سُوَرَاًٍ عنِ الحبِّ القَتولْ
وسأُُشْعلُُ
الشمعَ الحزينَ بِمعبدي
وأَقولُ أَهلا
ً بالصفاءِ وبالغرامِ
وبالنقاءْ
وسأَصطفي مِنْ شِرعتي
لفظاً تَكَنّى بالفناءْ
..........  علي سليمان سليمان.........

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق