لك السحر و الضياء فما بك
يا نفس و فيما اكتئابك
وكم دللتك الحياة و أسرفت
فلما ملأ السحاب رحابك
اشتدٓي يا نفس أراك رهيفة
سيهدمون سقوفك و قبابك
وفيك رؤى و ربيع مشرق
فاستمتعي بربيعك و شبابك
وإذا صديق سقاك كأسا علقما
كوني له كالشهد في عتابك
وإياك إن طرق هوى أبوابك
أن تفتحي فتزوٓدي أتعابك
وإن كان دهرك قاسيا أرقما
و من أنيابه عطب أصابك
فاقبري آلامك و الأسى
و لا تسمعي أنينك و انتحابك
و ابتسمي فكم من أقوام
نرى مصابهم أشدٓ من مصابك
استوطن ملاك الفنٓ ذاتك
وأشعل الشموع في محرابك
فإن جرحت فضمٓدي ببلسم
من الفنٓ جروحك و عذابك
و اجعلي من الفنون لك غذاء
و كأسا من خمر الوجودشرابك
بقلمي /رفا الأشعل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق