سحابة صيف ..
عابرة أنا ...
على دروب الحياة
أسير بخطى متعثرة
لا أدري ..إن كان قدري
أن أضيع في مسامات الوجود .
بات كل شيء حولي باهتا .
فصول تاهت معالمها .
فلا حر ...ولا قر ..ولا ورد ..
ولا نسائم تهب على
أختلاجات النفس الحائرة .
وتلك السحابة التي
تطير في سماء فضولي .
غريقة بالسواد
غارقة في ساعات الزمن .سوادها حالك .
تساءلت هل ستمطر ؟؟
هل أتى فصل الشتاء ؟؟
لتحرك رياح الحنين .
أوراق نبضي المتناثرة .على اروقة الضياع .
لم تحول لون الربيع
إلى رمادي باهت ..
لا شمس تقرع باب البزوغ .
ولا فجر يطيل إعمار النهار .
دمعي .عبر احداق الخريف
يهطل بغزارة الألم بداخلي .
عذرا لست متشائمة .
ولست حزينة ..
فأنا اضحك
وأراقص نجوم السماء .
وأتمايل على انغام
تلك البسمة الخرساء
وأرتل أنشودة رحيلي بفرح .
لأنني سأولد هناك
على مهد لحدي
عذرا ...
لست أرسم خطوط هوجاء .
ولا أناجي المسنحيل .
لست أؤمن بوجود العنقاء
ولا بوجود الخل الوفي .
ولكن أؤمن بقدر
رسمته لنفسي في كبرياء .
بريشة لأمل أبتغيه
عذرا فقد طال الغياب
ولكن أدركت بأنني لم أكن إلا مجرد
سحابة صيف عابرة ...
سلوى احمد داود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق