الأحد، 21 أبريل 2019

سحابة صيف ----- للمتألقة سلوى أحمد داود

سحابة صيف ..

عابرة أنا ...

على دروب الحياة  

أسير بخطى متعثرة 

لا أدري ..إن كان قدري 

أن أضيع في مسامات الوجود .

بات كل شيء حولي باهتا .

فصول تاهت معالمها .

فلا حر ...ولا قر ..ولا ورد ..

ولا نسائم تهب  على 

أختلاجات النفس  الحائرة .

وتلك السحابة التي 

تطير في سماء فضولي .

غريقة بالسواد 

غارقة في ساعات الزمن .سوادها حالك .

تساءلت هل ستمطر ؟؟

هل أتى فصل الشتاء ؟؟

لتحرك رياح الحنين .

أوراق نبضي المتناثرة .على اروقة الضياع .

لم تحول لون الربيع 

إلى رمادي باهت ..

لا شمس تقرع باب البزوغ .

ولا فجر يطيل  إعمار النهار .

دمعي .عبر احداق الخريف 

يهطل بغزارة الألم بداخلي .

عذرا لست متشائمة .

ولست حزينة ..

فأنا اضحك 

وأراقص نجوم السماء .

وأتمايل على انغام 

تلك البسمة الخرساء 

وأرتل أنشودة رحيلي  بفرح .

لأنني سأولد هناك 

على مهد لحدي 

عذرا ...

لست أرسم خطوط هوجاء .

ولا أناجي المسنحيل .

لست أؤمن بوجود العنقاء 

ولا بوجود الخل الوفي .

ولكن أؤمن بقدر 

رسمته لنفسي في كبرياء .

بريشة لأمل أبتغيه 

عذرا فقد طال  الغياب 

ولكن أدركت  بأنني لم أكن إلا مجرد 

سحابة صيف عابرة ...

سلوى احمد داود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق