في ساعة .
قضمتها عجلة السنين
للوصول إلى خريطتي .
كي لا أضل الطريق ..
في عزلة مسائي
سأحتفظ بخوفي
بين ركام المسافات
وبقايا امنيات ....
باتت احرفي ..
جثث محنطة .
منبعثة من رماد ..
مهيأة أنا لأرثي نفسي .
سنوات عمري ..
لا ..لن ادع الزمن
يسرق ..حلمي
وإن توغل الحزن
وتسلل ليحتل مدارك
أوقاتي ..
سأدون في ذاكرة الاشجار
عزلة أوراقي
وموت المروج
لساعات ..
وتعلن الذاكرة
حدادها ..
وتقيم مأدبة الهروب
إلى مدينة الوهم
حيث لا أسوار ..
لا حدود ...
لا ذكرى
لأيامنا الغابرة
وسنواتنا العابرة ..
على دروب النسيان ..
سلوى احمد داود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق