قَصِيدَةٌ على وَزن ِ البَحرِ الوافرِ
بِعنوان :
(صَخرَةُ الحُبّ)
حَنينَاً لِلسَّواقي أَتوقُ .. دَومَا
وَأَسجُدُ تَحتَ هاماتِ الزَّمانِ
أُناجيهِ .. أُصَلِّي .. ثمَّ أَدعو
لِتَرتَقي آهَةٌ .. فَوقَ العَنانِ
أناجيهِ .. أُغَنِّي .. وَلا أُبالي
لِيَعرِفَ ماأَرومُ .. وَما أُعاني
أَلا لَيتَ الزَّمانُ يُزيحُ هَمَّاً
يَعودُ إِلى الوَراءِ وَلَو ثَواني
أُمَتِّعُ ناظِري مِنهُم وَأُشفي
غَليلي ظامِئاً هَجرَاً سَقاني
أَلا يَاصَخرَةَ الوادي سَلامَاً
أَتَذكُري لَمَّةَ الحوُرِ الحِسَانِ
نَحُجُّ إِلَيكِ كُلَّ غُروبِ شَمسٍ
وَشَمسُ أَصيلُكِ تَهوى حَناني
حَنانُ العاشِقِ الوَلهانُ ، حُبَّاً
وَزَفراتِ اللَّهيبِ .. بِعُنفُوَاني
أَتَذكُري عندَما يَأتي حَبيبي
يَهيمُ بِزَفرةٍ حَرَّى .!. ثَواني
وَتَسقُطُ دَمعَةً خَجَلَاً وَتَرنو
إِلى وَجهِ الحَبيبِ الأُقحُواني
فَيَندَفِعُ الحَنينُ إِليَّ جَهرَاً
وَتَختَلِطُ المَواجِعُ بالأَماني
تُناجِي حًبيبَها وَتَقُولُ هَيَّا
إِلَيَّ .. إِلَيَّ ، يَا زيرُ الغَواني
وَذاكَ الوَادي أَنبَأَني صَداهُ
بِأَنَّكَ أَنتَ .!. يانَبعُ الحنانِ
حَبيبُ فُؤَادِيَ المَجروحُ آتٍ
يُنادي : ياإِلَهي .!. ماأَتاني
وَآهاتٌ كَمَا .!. لَفحُ الَبَوادي
لَهيبُها .. فاقَ أنسامَ الجِنانِ
أَطيرُ عَلى بِساطِ الريِّحِ شَوقَاً
أَتوقُ إِليهِ .. قلبُهُ ما جَفاني
لِيَبقَ العِشقُ ، نِبراسَاً وَدَربَاً
عَنِ التَّعريفِ تُغنيهِ المَعاني
وَصخرَةُ حُبِّنا صَمَدَت دُهُورَاً
تُسَبِّحُ مُبدِعَاً .!. طُولَ الزَّمانِ
تناجِ أَحِبَّةً .!. رَحَلوا وَغابُوا
إِلى دُنيا الخُلودِ ، إلى الجِنانِ
( سُهيل عاصي )*
_المُتَمَرِّد _
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق