إلى سويداء القلب ومهجته..إلى شقيقة الروح من جسدي..إلى صانعة الفرح في حياتي..إلى نفس تألفها نفسي وروح يخفق لها قلبي.إلى من جعلتني أحب الحياة وأعشق المغامرة.إلى من استطاعت أن تضيء مصباح الأمل في قلبي وروحي وترسم الطريق أمامي للوصول إلى أسطورة السعادة.إلى من سكنت القلب وجلست على سدة الحكم فيه. إلى حبيبتي الغالية.أدعوك وأناديك متوسلاً أن تعودي لحنان قلبي قبل أن تعصف به رياح الخوف.دعيني أختبئ بين حنايا قلبك فانت ركن أساسي من قلبي المتعب الذي تلفه غلائل من ضباب النسيان..خذيني إلى عالمك أنت وأبعدي عني هموم الهوى. لقد أسرتني أهداب عينيك..بقلم أحمدالفلاح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق