أردت أن أحركِ
الليل من مكانه
بمجداف الشعر
كي ترى كلماتي
بجرة النهار
في هذا الظلام
الدامس
كنستٌ كل مشاعري
الممتلئة برائحة النساء
و عالجت كل ضمائر
الغائب بأنتِ
فكلما هب ريحكِ
تجددت مع قطرات
الندى التى توزع
لذيذها على ثغر
الأزهار ..
و هطولك في حضني
القاحل جعلني
أتبلل بكِ حتى يتقاطر
ماؤكِ من أكمام
حروفي .
ناصري
ناصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق