الخميس، 6 سبتمبر 2018

أيلول يدق على النوافذ .. للأستاذ المبدع فارس الحاج جمعة

"أيلول... يدق على النوافذ"
أيلول يعود... وفي عينيه دمعة!.
يعود وعلى ظهره كيسا من الزهور الميتة... كيف سيواريها التراب... ولم يزل عطرها حيا في رسائل الغرام!.
حتى الحشائش اللعوب.. طوت ساقيها وأخفتها في أفواه السواقي خوفا من عيون أيلول... أن تطارحها الغرام.
تتساقط دموع الصفصاف على أرصفة المواعيد الفائتة!.
هل هو وحام الطبيعة... بعد عربدة الصيف... أم مخاض الربيع في رحم الخريف!.
ماذا تبقى من الأقلام... التي برتها الأيام.
ماذا فعلت ممحاة الزمن... بصفحات العاشقات المخذولات.
هل ذهب بها أيلول.. مع الريح!.
حين يغضب أيلول... لاأحد يستطيع أن يهدأ روعه!.
يبكي ضاحكا"... ويضحك باكيا"... مثل كل العشاق الحزانى.
هل سيطير بأوراق رسائلي إلى صندوق البريد... أو سيسقطها في صندوق الموتى!.
أغوص في عيني أيلول... في بساط الورق المتساقط عند قدمي الخريف.. بحثا عن ورقة خضراء اكتب عليها قصائدي...
لكأن في أيلول رائحة... شعري!.
يقرأ طالع الورود... يغرق موتا في الورق الذابل... لينبت الزهر من... تجاعيد حزنه!!!
د. فارس الحاج جمعة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق