بينَ حُروفِها مَسِيح؟!
خاطرة أحمد الصّيفيّ
الخميس 6/9/2018
هلْ يُمكن لِفكرةٍ جَميلةٍ نَقِيّةٍ رُغمَ انتظارِ السِّنين؛ أنْ تتحوَّلَ إلى حقولٍ وحدائقَ مِنْ بُرتقالٍ وياسمين، فتغدو أنفاسُها تشدو بالأناشيد، لِوطنٍ جائعٍ يَنأى إلى البعيد.. فكرةٌ ما بينَ حروفِها مَسِيحٌ وتفاريح، فكرةٌ تحملُ عذاباتِها في دربِ الآلام، تسمو وتسمو رُغمَ ضبابٍ كثيفٍ يَلُفُّ وَجْهَ الأيَّام؟؟!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق