طرقٌ يَّهزُّ أوتاري
لا تقتربي
انا شررُ حبٍّ قدّْ يُحرِقُكِ
لا تقتربي
قلبي بحرٌ مضطربا
قدّْ يُغرِقُكِ
لا تقتربي
عينيَّ عالمٌ عاشقٌ فسيحٌ
قدّْ يُتوهُكِ
لا تقتربي
انا من زمنٍ قيدتُ
افلاكَ إحساسي
وسجنتُ في الحزنِ ادإبتساماتي
لا تقتربي
فأنا غيمةُ عشقٍ تمطرُ دائما
يُندّي قلبي على خدودِ الوردِ بخجلٍ
لا تقتربي
فأنا في العاشقينَ قمرٌ
وفي الارضِ كالبشرِ
وانا صبحٌ أبلجٌ في ليلِ السهرِ
من نافذةِ حلمٍ ، حبُّ عمري نفذَّ وأنكسرَ
وكأني في مرآتكِ حكايةُ عشقٍ
تسافرُ في الزمنِ
لا تقتربي
انا روحٌ تزدادُ سياحةً في بساتينِ روحكِ
تجمعُ اوراقَ الخريفِ من ناصيةِ طريقٍ
حياةٌ تتشبثُ بغدٍّ جميلٍ
مُتوقعُ
مُجردٌ من الأشياءِ الزائفةَ
لا تقتربي
انا أشعرُ بمنتهى الحياةِ
حينَ أُحسُ قلبكِ يُناجيني
وقد صَحّى نواقيسَ كلماتي
وآلمني جوعُ إحساسي
وأختنقَ لعطركِ شهيقي
عطشٌ لانفاسكِ
يُلاحقني
يُراوغني
يوقظ قناديلَ العشقِ في ذاتي
فيزيدُّ قلبي توهجي
لا تقتربي
عيناك شعلةُ إحتراقي
وصوتكِ في مسامعِ قلبي
طَرّقٌ يَّهزُّ اوتاري
يُدنيني من ضِفافكِ
نسيمُ بحرٍ يُداعبُ اشرعةً
سَكنتْ على أكتافي
كأني موجةٌ تختلسُ القبلةَ من شاطئٍ
كأني أجنحةٌ مفردةً
أضمك ريشةً من جناحِ طير ٍ
راحلٌ حَطَّ على غصنٍ أخضرَ
فلا تقتربي
ضِمّيني هاربا من فوضى قلبٍ
ما زاده السكونُ الا اضرابا
وما زاده الخواءُ الا توثبا
وما رسمتُ عليه إلا بساتينَ محبةٍ
لوحةَ حياةٍ
دعيني أستنشقكِ عبيرَ حياةٍ
وأغفوا ليلتي على زندكِ الغضَّ
مترقبا إشراقكِ في ليلِ السهرِّ
أرتوي من عينيك الغافيتينِ
وتتحرقُ لهفتي لجمّارِ شفتيكِ
لا تقتربي
وأعذريني
أن أنزلَ الشوقَ مطرا اليك
أن اهمسَ الحبَّ في مسامعكِ
أن لمستَ في طيفٍ يديكِ
وتنفستُكِ حينَ ضَاقتْ الدنيا
بما رَحُبتْ
أن أخرجتَ ما توقد فيَّ
سرَّ أرضٍ انتظرَ السيلَ لينكشفَ اليَّ
ستار مجبل طالع
٢٥\٨\٢٠١٨
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق