حان الآن موعدي مع العذاب..
بحسب التوقيت المحلي لساعات ليلي الطويل..
تبدأ عقارب ساعتي بالتباطؤ..
لتكون لحظات عمري مملة..
موحشة..
في غياب حبيبي يكون الظلام حالكا..
هو تغفو عيناه..
و أنا أنتظر أن يزورني السهد..
لا أنام..
أصبحت مثل خفافيش الليل..
أتقلب داخل مضجعي و كأني رأسا على عقب..
أصاب بدوار..
أناديه..
لكنه نائما في سباته العميق..
فحبيبي أمير..
وسيم أنيق..
كأنه من حكايات الخيال..
و أنا أميرته المستيقظة..
أراقب تلك العقارب التي تمر بكل برود..
لعلي أحظى ببضع دقائق من النوم..
فيأتي الصباح حاملا معه طيفه..
لتشرق شمس عمري من جديد..
يصاحبها وجهه الصبوح..
و يطربني صوته الحنون..
بصباح الحب يا حلوتي..
و أميرة عمري..
طاب يومك برفقتي..
و إليك حملت الطيور سلامي و قبلتي..
#إنصاف_قرقناوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق