............ وطني وأنتِ ...........
في خِضَمّ المآسي
وهذي الحروب
هل بقي للحب مكان
في النفوس والقلوب
هل ينفع السؤال
والمقال
وهل ينفع القيل
والقال
في زمن الهزائم
والقتال
وهذا الخصام والفصام
وفي كل يومٍ
لا على ماضيه ننام
تُؤجج فيه نار حقدٍ
مدسوسة
ولا مِنْ سلام !
وكيف السبيل ؟
وأنا ..........
أحبكَ ياوطني
وكذلك أنتِ
ياحبيبتي
وطني وأنتِ
مستوطنان دوماً
هنا
في قلبي
في روحي
وفي البال
وهل يحتاج الحب ؟
لِلْسؤال !
...............
وأُحبكما ...
وبين الحب والحب
هناك مسافة ضيقة
ضيقةٌ جداً
حَدّ التلامس
بِمجهرٍ
لاتكاد تُرى
ومع ذلك
تَصَوَّرَا
سأحشر نفسي
هناك
مُعلناً لِلْملأ
بِأني
أُحِبكما
وطني ....
وأنتِ .
..............
وطني
كأنه قطعة من جهنم
عليه يانار
كوني برداً وسلاما ؛
................
تحت وهج الشمس _
وَارف الظلال ....
وطني !
................ ماجد المحمد .......
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق