ظننتها احترقت
مولودة للعطاء
وشم الدهر على جبينها
شعلة نور
صوت نهار
صدى أفق
لحنه لم يعترف بالعناء
يستيقظ الفجر بين ذراعيها
طفل يعبث يلهو كما يشاء
لم يدرك بعد غدر الأيام
لتبدأ رحلة دون محطات
ولا لفتة للوراء
العودة خطيئة
والتنهيدة حرام
تعلمت أن تجيد الوقوف
خرافات السقوط تخاف لون
عينيها
تخاف لمتها البيضاء
بكت الأماكن
جفت شفاه الأقلام
ولن تغفر للوقت صمته
على جدران الزمان
تلبس عباءة الغد
وتلون وجنات الأماني بحمرة
الجوري في كل المواسم
إنها تجيد تلوين الأحلام
تقرأ في عيون أطفالها
قصة حلم ينتظر
فسحته المغردة
الأمل حياة
يحترق غصن فيفوح
عطر ريحان....
ظننتها احترقت
لا يوجد رماد
للوجع صحوة
للحب صحوة
للصبر تنحني هامات الأيام
لميس اسماعيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق