كلما طافَ عبقُ الشوق بقلبي
استيقظَ الحنينُ الموجود بداخلي العالق برشةٍ من عطرك ...
تسربت الذكريات العالقة بلحاف كبريائي الممزق إلى مخيلتي لتعبث بأعدادات روحي...
وعلى حبل التمني أغُتيلَ صبري وتملكني اليأسُ ...
وبتُ أحتضنُ خيالك الذي أبصرهُ في سمائي بغيابك...
فتمتلئ عيوني دمعا وأبكي شوقي وحنيني وحبي
ولا يد نحو النجاةِ من ألمِ غيابك تنجيني...
فاتن يونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق