السبت، 25 يوليو 2020

لقد شاكيتها صمتا...للمبدع مصطفى الكيلاني

لَقَد شَاكَيتُهَا صَمتَاً فَانفَلقَ مِنَ الصَّمتِ قَلَمِي مُنشِدَاً إِرتِجَالا:

وَمَا لِي أَرَاكَ تَزدَادُ صُدُودَا
وَقَدْ كَانَ حُبَّاً فَاقَ الحُدُودَا

نُسَاهِرُ شَوقَاً نُجُومَاً سَوِيَّا
وَتَغدُوا العُيُونَ وَردَاً نَدِيَّا

وَالحُبُّ لَنَا ذَا مَعنَىً جَلِيَّا
وَلَومُ العَواذِلَ يَلقَى جُحُودَا

وَكَانَ حُبَّاً لا يَعرِفُ سَلوَى
كَالسَّهمِ مُصِيبَاً دَومَاً المَرمَى

وَلِلحبِّ سَهمٌ يُدمِي ويُدمَى
وَيَطلبُ جُرحَاً وَلِيدَاً جَدِيدَا

حَبِيبِي بِرَبِّكَ قُلْ كَيفَ هَانَ ؟؟
قَلْبَاً وَشَوْقَاً وَعِشْقَاً مُصَانَا

وَقَدْ أَقسَمتَ لَنْ تَسلُو هَوَانَا
وَقَلبَاً يَقُولُ سَأُعطِي مَزِيدَا

مَا لِي أَرَاكَ يَا قَمرَ اللَّيَالِي
تَطفُوا مَحزُونَاً وَحَالُكَ حَالِي

أَلا فَانجَلِ قَطَّعتَ أَوصَالِي
أَبكِ بِحُرقَةٍ وَقَلْبِي عَنِيدَا

عَاتَبتُ لِهَجرِكَ لَيلاً طَوِيلَا
وَدَمعَاً مِدرَارَاً شَقَّ أَسِيلَا

وَقَلبَاً عَلِيلاً يَنُوحُ مَلِيلَا
وَجِرَاحَاً وَقَفنَ عَلَيكَ شُهُودَا

وَمَا لِي أَرَاكَ تَزدَادُ صُدُودَا
وَقَدْ كَانَ حُبَّاً فَاقَ الحُدُودَا

#إرتجالا ؛ #مصطفى_الكيلاني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق