لا تبحث
لا تبحث
عن فواصل تاهت
بين الرفع والجر
في صمت الدفتر
لا تبحث عن أسطورة
جيل قصفته الويلات
وأمسوا في شتات
داخل خيام الموت
فأصبحوا رفات
لا تبحث
عن نعال أضاع
المطرقة والسندان
وأضحى ركام
لا تبحث
عن ابتسامة فقدتها
شفاه صبية
كانت عنوان مسرحية
كانت بقايا فتات
وشبه قضية
كانت رمزا للتضحية
لا تبحث
عن خيوط عنكبوت
خلف أسوار العبث
لا تبحث عن خطى
عصفت بها الرياح
لا تبحث
عن الحاضر والماضي
فكلاهما نقطة استفهام
بقلم خديجة باكني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق