لا تكذبي بالبٌكا إن جاء من بلدي
لا تقتٌلي أملٌٌ مستعصماً غارقِ
ما كان في وطني مٌستَمسِكاً بالهوى
من بعدِ ما جاءَ قلقٌٌ من قاتل مارقَِ
إن غاب عن نغمٌٌ أشجانِها بالغٌنا
كم كان من قلب ياصاحبي عاشقِ
من شاعرٍ بودي أن نلتقي بالرضا
لا تخرجي قمرٌٌ من حزنك سارقَ
من شعره نغمٌٌ أبياتٌهٌ دونكم
من فعلِكٌم سكنت أَشعارهِ
حارقِ
من يشتري وطني ما هزني بالجوى
ما فادَني سنَدي من دمعِها ناطق
مستقبلي أملٌٌ ليس لي دونكم
خذ مهجتي وطني في قلبها غارقَ
ب قلمي ايوب العبد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق