الجمعة، 8 يناير 2021

الراعي والنساء ----- للمبدعة داليا سليمان

#الراعي و النساء#

سئمت دوراً تلعبه ..
كالراعي و هُنَّ النساء

تخبرها أنها أولهن و آخرهن
و كل ما بعدها فناء

و تزعم أنها الشمس
و النجم اللامع في السماء

و في قلبك غرام الفتيان
و تعشق كل مليحةٍ بخُيَلاء

و تتحدث حديث النسيم بلوعةٍ
و تخضع هي لمعسول كلماتِك بالإصغاء

تتركها لنار الهوي مشدوهة
و لا ترحم عبراتها دون عزاء

هيفاء مال النعيم بها تنتقيها
و تتحكم بها كيف تشاء

و تزيد لوعتها عندما تغضب عليها
و تحمل الذنب و هي براء

و النساء أشباه لديك و إذا خَلَتْ
فِطْنَتِها لَعِبَت بها الأهواء

تقول في حبكِ مولاتي ولادة
و الوعد إليكِ هو التمني و الرجاء

من أنت.. و كيف تدنو إليها
و دمِ الذبيحة لا يزال
بين أصابعك الرقطاء

فكيف الوثوق بِعشقِ حبيبٍ
و في قلبه الوعيد و الجفاء

فهذي مودةٌ مكذوبة
من غادرٍ و قد مللت خمرِك
و لابد من شفاء

ف يا هاجري رويداً .. رويداً
فهمسك لا يزال ينوح بالأصداء

لا تفقدني صوابي فقد نضجت
و لن تظل الراعي و لسنا
قطيعاً من النساء

داليا سليمان

مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق