إليك بغداد
بغداد يا قبلة العلم
من أراد لك الهدم؟
تمنوا لك الزوال
مصابك يا وردة العرب
أدمى قلوبنا
يد خفية مشؤومة خلف هذه الأفعال
أرادوا لك يا أبية العزة الهلاك
وساقوا إليك الأهوال
نواياهم و أفعالهم الغدر و الخسة
لم يحاربوك بالحق كالرجال
ستعودين يا بغداد الأمة
منبراً و منارة للعلم والجمال
قف يا عراقنا شامخاً
لا لن تسقط فهذا المحال
قلوبنا معك يا بغداد الغالية
يا راسية العطايا
يا رافدين العروبة
كشموخ الجبال
فليحيا وطننا العربي حراً
أبياً
تهابه كل الأمم من أشباه الرجال
سيبقى غدرهم للآمنين غصة في حناجر وقلوب الأمة
فيا رب العالمين رحماك بعربنا
و أنزل سكينتك عليهم
يا عراقنا مصنع الرجال
رحم الله شهداء العراق و بغداد.
بقلمي محمد عبدالحميد السيد
جمهورية مصرالعربية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق