بريق المحاولات...
عصّبتني , عذّبتني, فأغرتني المحاولةْ
و يدوم ُ الشوق ُ زهوراً...و يقود البوح ُ قوافلا..
و يضيء ُ الوجدُ كلامها...و تتهارب ُ المبادلة
قد أحسها...بجمالها..برقُ الحروف ِ الراجلةْ
قد ردَها عن صهوتي خجلٌ أتى مُتواريا
قد صدّها عن جُملتي , حبُّ المعاني العاليةْ
أرسلتني بضلوعها...لبحورِ العشق الصافيةْ
فتعارفتْ أعماقنا..و شطوط ُ الحلم ِ موافيةْ
غيبتني بدلالها عن أطرافِ المُراسلةْ
نقصَ النبع ُ غماماً و أتى النهر ُ كاملا..
فتجاسرت ْ بعذوبة ٍ و تجاسرَ الوصف ُ باسلا
قد أمّنتْ..فتألقت ْ فتولّت ِ المغازلةْ
رغّبتني...أدبتني , بورود ِ الثغر ِ الشافية...
فسحبتها من عاجها...كتب َ الجمرُ قوافيا
بعد التردد..أقبلتْ..فتوخينا المُنازلة...
في قلبها نقشَ الهوى همسات ِ التلاقيا....
في قلبي رسمَ الشذى...لوحاتِ المفاعلة ..
جربتني..كم سَرها صخب التحدي معي
فتوسمتْ عشقاً لها...فتوقفت ِ المُسائلةْ
أسعدتني, أنشدتني, أطربتني بأريجها
فرام َ الشوق ُ علاقة ً..لا تقبل المُجاملةْ
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق