يد الرب
يد الرب تمتد وتمسك بيدي
يحضنني ومن البلية ينقذني
الخذلان تفشى و أضحى الطريق
وما عدت أفهم البشرية الحمقاء
الكل مراوغ يعيش بنفاق
وطبيعتي نقاء قلبي والصفاء
لا شيء يعجبني في هذا الزمان
ولا شيء في هذا الكون يدخل لقلبي الأمان
دنيا زائفة سنغادرها ومصيرنا إلى الزوال
لا نأخذ معنا شيئا غير ثواب الأعمال
فلنتقي الله كلي الكمال
فالدنيا غدارة
في حداثة سني فقدت خالي
أفقدني الرشد غيبني عن الوعي
بكاه قلبي وعيناي
ابن عمتي أوجعني فراقه
حتى صرت أمقت سيرة الموت وأكره الحياة
والآن برحيلك يا أخي
لا العيد عيدي
ولا العام الجديد يعنيني
ضربة القدر أوجعتني
مزقتني وآلمتني
جعلت مقلتي بالدم تنزف
وأخاديدا حفرت على وجنتي
فنسيانك يا أخي صعب أكيد
يحز بنفسي رحيلك
وما عدت أجد للحياة طعما
خذلتك وخذلتني الحياة
فارقد بسلام يا أخي
وليكن ذكرك مؤبدا
سألتقيك يا أخي سألتقيك
لتعانق روحي روحك الطاهرة
ونعود كما كنا أطفالا أبرياء
نحتضن بعضنا البعض
فلا تأسف على هذه الدنيا
كلنا زوار وكل من على الأرض فان
آمل أن يكون ميلاد يسوع
بشرى للمحبة والسلام
ميلاد مجيد
ورأس سنة مباركة
علينا أجمعين
بقلمي
ادال قنيزح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق