لم أبك يوما بدموع مستعارة.
أو بأنفاس خبيثة،
كنت مثل قطرة الندى تتمحور .
تغدو أنفاسي جريحة
إليك متلهفة
ترتمي روحي بين قلبك
تتنهد ألم الاشتياق
أي اشتياق هذا...؟؟
إنه يعصف بي كزهرة
ملت من الانتظار ....
تتوسل ساجدة...
إنه العمر ينحني
تنفحني عواصف الهجران
لم تعد همي الوحيد
صدمت من قبلك
فاعلم أن كلامك مثل الهدوء قبل العاصفة ..
لم أعد أشعر بشيء
لم يعد يلمس قلبي أي صدى
إنك آخر ما ألم بقلبي
من الوحدة ...والخذلان....
بقلميّےـ...سليمة يطو
2/1/2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق