عادات وتقاليد
اغتصاب
كبرت الصبية أصبحت في عمر الزواج لنزوجها أول طارق للباب طالبها بالحلال، تجاوزت الخامسة عشرة زواجها محتم . عادات وتقاليد مازالت تغزوا البيوت في أغلب الدول العربية . الخطوبة والعرس بعد أيام لم تشاهد عريسها إلا مرتين لتتزوج وتنجب الأطفال لتعمل بالكنس والغسيل والطبخ والتنظيف لتعيش مع زوج همه تحقيق طلباته . الأهل قبضوا والعرس عادات عربية والزفة شرقية والغناء شعبي وغاب عن الزفة الحب والمودة والقبول فهو مرفوض، المأذون كتب العقد والوالد وكيلها ، الزغاريد صمت الأذان ،
غطوا رأس العروس بإكليل أبيض بعد إرتداء ثوبها الأبيض هو كفنها ورشوا عليها الزهور والمعازيم في الرقص لاهون ...انتهى العرس والعريس أخذ العروس بالأحضان والدموع من العيون مدرار غطى ثوبها بالسواد فالكحل من العين يسيل . استسلمت له كطائر مذبوح لتستيقظ صباحا على الزغاريد ..زغاريد الضحية فالعرس ليس عرسها ،فرحتها ضاعت مع كلمة مبارك ياعروسة ...زواج من دون حب ولا قبول ..زواج على الورق ...هل هو باطل؟ لو كان باطلا ماأكثر الزيجات الباطلة......
رغم التطور والحضارة فما زال التخلف متواجدا في عدد من البلدان لأن القلوب متحجرة والعقول مغلفة بقشور التخلف ، قتلت الأحلام ودفنت الفتيات وهن على قيد الحياة ، لنجد أنفسنا في بئر التخلف والحرمان بعد أن سرقت الفرحة من قلوب أغلب الفتيات هن جسد بلا روح ..
انتظروني بعدد قادم من عادات وتقاليد إن شاء الله ..
هيام الملوحي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق