إلى امرأة من الزمن الماضي
لا تقولي في نفسك خدعته
بابتسامتي و كلامي المعسول
فإن لي قلبا وعقلا
يرى الوهم و يحس بخلجات الميول
إن تغاضيت و أبديت قبولا
فإن في صدري يعلو صهيل الخيول
أنا رجل شرقي يا سيدتي
و الغيرة بدأت تقرع الطبول
هي حرب قد اشتعلت
تطحن في رحاها كل شيء جميل
لا تزيدي من لظاها بفتنة
ظنا بك أنك قادرة على ترويض الفحول
لا تطلقي الأفاعي في شعوري
تنفث السم و تتلوى على حبنا المقتول
في غد تشرق الشمس
و ينكشف الغطاء عن العقول
و ترى عيناكي ما قد فعلتي بوطن
كنت به راية على الربا و أقحوان في السهول
غرروا بك بمجد زائل
فعاثوا في وطني فسادا كالمغول
بقلمي عمار يوسف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق