الجمعة، 8 يناير 2021

وطن في مهب الإنتظار --- للمبدع أحمد الماخوخي

#وَطنٌ_في_مَهَبِّ ٠٠٠
#الإِنْتِظار ٠٠/٠
******
كَالوَطنِ الذي يَنتَظِرُ
عَودَةَ الرُّوحِ ٠٠٠
و"فَبْرَكَةِ" الشَّتاتِ ٠٠٠
ظَلًّ يُغازِل أَجْنِحةَ الفَراشات
يُطارِد خيطَ دُخَانٍ
من نَوافذِ الصَّمتِ
ويَرقُصُ على نَغَماتِ الغِيَّاب
في الذَّهابِ والإِيَّاب ٠
******
كالفَراغِ الذي يُماثِل السَّرابَ ٠٠٠
ظلَّ يَعزِف ألحانَ التُّرابِ
كَالمَطر الشَّحِيحِ ٠٠٠
يحاولُ تَسجيلَ حُضورِه
في صحراءٍ قاحلة ٠٠٠
تَمتَدُّ من شُعوب العُربِ
إلى عَرَب الشِّقاقِ والنِّفاق
والكَمانِ والرُّبابِ ٠
******
كَطائِرِ الفَيْنِيقِ ٠٠٠
ظَلَّ يَنبَعِثُ من بَقايا الرَّماد
كَطائِرٍ مُهاجِر ٠٠٠
يَقطَعُ المَسافات
في اللَّيلةِ الواحِدة آلافَ المَرَّات
يُطارِدُ طَواحِينَ الهَواء
ويَرفَعُ النِّقابَ ٠٠٠
عن وَجهِ السَّاحِرات ٠
******
قِيلَ عَنهُ :
إنَّهُ المَسؤُولُ ٠٠٠
 عنِ كُلِّ النَّكَبات والأزَمات ٠٠٠
           يَشُقُّ صُدورَ الأُمَّهات ٠٠٠
           يُحرِّضُ المُراهِقات ٠٠٠
           يَقودُ الثَّوَرات ٠٠٠
           ويَمتَصُّ دِماءَ الأَحياءِ والأَمْوات ٠٠٠
           دُونَ مُقدِّمات ٠٠٠
           أَو شَريطٍ لِلذِّكرَيات ٠
قال لهم :
                أنا المَهْدِي ٠٠٠
                أنا الهادِي ٠٠٠
                أنا الغائِبُ ٠٠٠
                أنا الحاضِر ٠٠٠
                أنا الوَطنُ ٠٠٠
                فِي مَهَبِّ الإِنْتِظار ٠٠/٠
******
#أحمد_الماخوخي : فاس 08|01|2020

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق