ماذا لو أخبرتك
ماذا لو أخبرتُك أنَّ عيني اشتاقت لصوتك وإني في البعدِ الكافي لتتزاحم الأشواق وتصبحُ كل الحواس ثكلى وأن الإحساس لايكتملُ إلا بكَ ومعك
أصبحتُ أحبكَ كعادتي وأصبّح الصباح فيكَ
أيها البعيدُ القريب تقتُلني رائحة صباحي بدونك
دعني أحبك بطريقتي بأدبيتي وبمبالغتي ومجازيتي وبجنوني وتدليلي وعُمقي ولهفتي وغرابتي
فالطرق المعتاده لم تعد تستهوي قلبي
خُذ ماتشاء من الفؤاد واترك لي عيناُ كي أراك لِتُهدأ قليلا مدرارَ دموعي
واسكن بصدري كيفما تشاءُ مُنعماً واعزف على أوتار قلبي وارقص على نبضي واسمع مناجاته
واملأ كؤوسا في هواك وأكتب حروف اسمك للنجوم تُضيئها وانثر عطورك في جهات الدُّنيا الأربع
لقد عشقتُ عالمي بين أحضانك
ليتكَ تُدركُ حبي المجنون فعيناي تلاحق خُطاك
احضُني بلهفةِ طفلٍ مُشتاق لحضنٍ أمينٍ
وأسُرني بينَ تواترَ خفقانك احضُني ياعاشقاً مُغلفاً
بالأوجاع
ماأجمل اللقاء بعد الفراق
وماأروع الإرتواء بعد الاشتياق
وكم داعبتني الأماني وأخذني إليكَ عبقُ الخيال
لكَ قلبي وطن ولو خانتكَ كُل الأوطان من غيركَ حبيبي ...فما أجمل العودة في لحظاتِ الشّوقِ للديار...
وعد عبدالعزيز صيوح / سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق