الخميس، 10 يونيو 2021

بكاء المتمرد...للمبدع سهيل عاصي

- بكاء المُتَمَرِّد -

آهاتُ عشقٍ تستَفيقُ هواجِسي
كَيما ، تنامَ العينُ .. بالأجفانِ

فأَهيمُ من عطرِ المحبَّةِ والوفا
لأُغازِلَ .. الأشواقَ ، بالتِّحنانِ

وأنوح ياليلى ويضنيني النَّوى
والقلبُ يألفُ ، نِعمةَ النسيانِ

أهوى خيالَكِ ، كلَّما هَبَّ الهَوا
               فالقَدُّ قَتَّالٌ .!. وخصرُكِ حانِ

لازالَ قلبي .. بالغرامِ ، مُتَيَّماً
                 يُمسي ويُصبحُ بالهيامِ رماني

قسماً بأنِّي لن أتوبَ عن الهوى
               حتَّى يكونَ الرَّمس جُلَّ مَكانِي

أبقى مع الآهات حَرُهادَمعتي
                 وَجَوارحٌ سَكرى كما الوجدانِ

ياليلةً طفَحَت ، بآلامي الَّتي
                يَسقيها دَمعاً .. دائمُ الجَرَيانِ

أبكي وأَندُبُ مايشاء اللهُ أن 
                أَبكي بِقُربي أحِبَّةً .!. تهواني 

عينٌ تنوحُ ، وأُختُها تبكي لها 
                 دَمعٌ يَفورُ .. وَدائمُ ، الغليانِ 

ياربُّ خفِّف .. لوعَتي وعنائي 
                 فالنَّارُ تكوي ، مُقلتي وَبَناني

لازالَ عِطرُ أريجُنا ضاءََ السَّما
               بَدرَاً يُضيئُ .. رحابَةَ الأكوانِ

د. سهيل عاصي 
الخميس ١٠/٦/٢٠٢١
                                   - المُتَمَرِّد -

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق