الأحد، 13 يونيو 2021

أنثى.. للمبدع ماهر محارب

أنثى ووحوش آدمية

 على الرحيل 
عزمت
حالمة بليلة دافئة طويلة يلفها
ومن القوم 
خلت
ترقبت ذهول الجميع
 بحب سرمدي 
كفرت
وعليه قضت 
و بثرثرات غامضة
غنت وغردت
وعلى صفير الرياح 
وصوت المطر 
أوصدت 
عهدتها عذراء 
تتوق لتصبح عقيلة وسيدة
وبعناد قررت
وغادرت 
أجراس عمياء بلا وعي تعالت وأسمعت
ومنابر بالصراخ اكتظت  وأدمعت
ونيران بأكوام الهشيم  عاثت ودمرت
والكل في ذهول بعد أن
فكت قيد معصميها 
وحررت 
عاشقة الياسمين أين 
توجهت
هل إلى مدينة العاشقين
  لا  بل إلى غابة الوحوش 
الآدمية 
قدماها فيها
تعثرت
حيث أصوات مخنوقة 
جفلت لما رأت
وأفواه تسيطر عليها أنياب تقطر منها دماء
زكية أينعت
وعيون غائرة 
وأجساد مقززة 
وحروف مبهمة بربرية تناقلت
فعقروا الناقة  ولعنة  الطين حلت  وحلحلت
وتعالت أصوات الغناء 
والمجون ابتهاجا لافتراس البريئة 
و في رحم الأرض المتعفنة
وذكورة القمر أحلامها
تبددت
موسم الشتاء مضى
فلا ثلج أثلج قلبها 
ولاهطل مطر 
ولا ربيع نبت 
هذا مصير كل أنثى ضلت طريقها 
وتمردت 

ماهر محارب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق