الخميس، 10 يونيو 2021

ناي....للمبدع حمزة عبدالله

نــــاي
أنا لا أعرفُ للناي درباً
ولا في الألحان أفقه
أنا ماقرأتُ في حياتي نوتة
ولا ارتقيتُ سُلماً لبيكاسو
ولكن حين انطوى الدربُ المعبدُ بيننا
و اشرأبّت ألسنةُ الشوق في أوردتي
صار النايُ جليسي… وأنيسي
وغدت حتى الفواخت تقتاتُ شجوها مني
وعلى الدخان مآذنُ مدني القديمة
فصار كلُ شيئٍ لاشيئَ في حياتي
إذ لا تمحو غبار الشوق تلك الرسائل
ولا وردةٌ يابسةٌ مُذ يوم التقينا تعطرني
ولا منديلٌ فيه للذكرى ألف قبلة
ولا طللٌ باتَ لي مزاراً حولهُ أسعى
ولا كلاماً معسولاً من حسان الحي يغريني
و أقسمتُ بالعهد المقدسِ بيننا
نلتقي أو إلى ربنا نرتقي…….
…… .حمزة عبداللّه……العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق