يحن القلب إليهم ولكن
ليت بأيدينا نُرجع السنين للوراء
وليتنا لم نحرم من أناس كانوا
بين ظهورنا، وتراهم أعيننا ، ونسمع
كلامهم ، ونشعر بخفقان قلوبهم ،
كانت أيام جميلة نقية ، حبنا لهم
ليس فيه أي تشويه أو مصلحة ، لأنه
كان من أعماقنا ، لكنهم فارقونا ،
يمكن مرغمين ، أو هم أرادوا ذلك ،
زياد محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق