عبر الأثير
في حضرة الغياب والتوق جمر...
أهرق الوجد الدموع وگأنه أمر ...
وَ تناثرت على الخدين الدرر خمر...
حفرت أخاديد الوجه تستنهض القُبل
وَ أسرع القلب الخطى يستلهم الأمل
تكرر الهطل لحظات اللقاء ...
فغمر الحضن وَ أطفأ الوقيد...
وَعاد الموج يعلو مع كل غيمة وريح
وَعادالسؤال ... و بكلّ صوبٍ يغني
ثمة صدى طنين...!!!!!
هل ملّ النحل العسل ؟.
أم أنه اشتاق الرحيق.
بقلم كاظم أحمد - سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق