الجمعة، 2 يوليو 2021

كيف أمسى خبرا.. للمبدع د. زعل الغزالي

🌹كيفَ أمسى خبرا🌹

((كيفَ ذاكَ الحبُّ أمسى خبرا
وحديثاً من أحاديثِ)) الورى؟

وكذاك الحُلْمُ أضحى أمَلاً
نجتني منه وكم كانَ جرى!

وسَرى الحبُّ بِقَلبي نَسمَةً
ما ألذَّ الحبَّ إن فيهِ سَرى !

لستُ أدري كيفَ أهدى خافقي
كلَّ ما طابَ فأضحى قَدَرا

ربَّما كانَ مُحِقّاً قَدَري
وأنا كنتُ بِحَقٍّ أجدَرا

إنّني أسعى إلى حِبّي المَدى
وألاقي دونَ سَعيي الخَطرا

ياعَذابي من غَرامٍ شَفَّني 
زادَ حزني وَبِحالي ما درى

واعتلَت قَلبي عَذاباتُ الجَوى
نَغَّصَ السُّهدُ لذيذاتِ الكَرى

✍🏻: سفير السلام
الدكتور زعل الغزالي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق