يا جارة كيف أنساك
والحب مبدنا ومبداك
تجمعنا ذكراه أنا وإياك
تاريخ ميلادي يوم لقياك
لقد أصابت القلب سهام عيناك
يا خميلة الورد ما أجمل جناك
يوم كنت أقطفها من محياك
ودمع العين يوم العطش كان سقياك
كيف لي أن أطيق العيش بلاك
يا جارة محور الذكريات ذكراك
ما أجمل واحلى طيب لماك
جعلت القلب يوم الوداع مأواك
أشتاق وأحن لزهر رباك
لا تعد ولا تحصى سجاياك
القلب ما عاد يعشق ولا يحب سواك
بقلمي
ابراهيم شمالي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق