الخميس، 9 سبتمبر 2021

كفاكم...للمبدع فواز الحلبي

كفاكم أ تعذبوا قلبي كفاكم
وموجوعا يعن من هواكم
ومن بعد ماكان موطن لكم
العذاب تركتم فيه وجفاكم
نكرتم طوافكم حوله بودادكم
وطرقتم أبوابه توسلا
فشرع الأبواب لكم وما نهاكم
يا مرحبا وأنا السهل السهيل لكم
سكنتم رياضه من كل سوء كفاكم
أ قفارا يروق لكم من بعدكم
أم جحيما تريدوه
ما أشده لهيب نيرانكم
ونعيما عشتم به وما ضاق بكم
 رغدا تمخترتم به ومكرما نزلكم 
أما كان كما زعتم احتواءكم 
و جنة وكم تمنيتم بلوغ نعيمها 
 ما أقبحها بالرحيل عنها فعالكم 
وجوهكم متلونة كجلد حية 
كم بليغ الضر سم أنياكم  
زعمتم حبا وبالوفاء غامر 
 خدعتم ومردود عليكم خداعكم 
وجوهكم بانت على حقيقتها 
لا آبهين ما فعل بقلبي رحيكم 
لست أبكيكم البقاء فيه رحمة به 
لكن أبين القبح تاركوه بفعالكم 
  قناعكم لين اللسان ومنه تودد 
وما أقبحه متقن للخداع لسانكم 
حسبتكم للهوى أهل وروحي وهبتكم 
وضحك على اللحى هو ودادكم 
 وقلوبكم كقاسي حجارة وأكثر صلابة 
يلين الحديد وما لانت قلوبكم 
أ تشمتون بحالي بعد فراقكم 
وكرامتي أعز كثيرا من فراقكم 
أبدا لن أهون لأجل ود خادع 
 لله أشكي ما أصابني من خداعكم 
أنا لا أناجيكم شكاية لوعتي 
بل الذميم لئيم طباعكم   
لم زاحمتم خفق قلبي تبضه 
بئس منكم كم أضناه زحامكم 
أتراكم بعد الذي كان منكم ضررا 
أن تعيدوا فيما آذيتم حسابكم 
وإن تذكروا عهودا قطعناها معا 
أني بذات يوم كنتم لكم خليلكم 
و سيحوا في الأرض ما شئتم وجربوا 
  فما مثل قلبي وودي محتمل إيذاءكم 
فليس إلا لأنه نقي ناصع 
 وكم بالعفو صفحا مبادلا غدركم 
فلست أبالي ولست أشتكي حزنا 
أبقيتم في رحابه أم آثرتم رحيلكم 
 فأنتم من طرقتم أبوابه توسلا 
وطبعه الكريم فضلا أجاب نواحكم 
فكونوا كراما أن بادلوه فضله 
وكفوا باللا إيذاء جميل فضلكم .
بقلمي : فواز محمد الحلبي 
9/9/2021

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق