الخميس، 14 مارس 2019

أسراب الأمل ---- للمتألقة أزاد حمكي

أسراب الأمل

...............


كأسراب القطا المهاجرة هجر النوم عيوني وإذ بالحنين يحملني إليكِ .

هناك حيث كنا أنا وأنتِ يفصل بيننا نهرٌ من الأشواق ويجمعنا نبض قلبٍ بالحنين يئن وسكونٌ يخِّيم وعينان تدمعان وتقولان ماعجز 

اللسان به.

يومها استأصلت ذاك التردد وكسرت حاجز صمتي وبُحتُ لكِ عن حبي وقلتها بدون تردد أحبكِ وقال كلُّ مافيَّ أحبكِ

كلُّ ماباعد بيننا زال لحظتهاوبدأ حديث العين للعين واعتراف القلب للقلب وبانت ملامح الرضا ترتسم على وجهك وصمتٌ خيَّم وهدوءٌ وزقزقة عصافيرٍ ترتِّل أعذب الألحان .


وكما الماء العذب يتدفق من بين الصخور ليروي زهرة نرجسٍ كُتب لها أن تصارع الصخر لتحيا وأن تتحدى الطبيعة لتفوح عطراً ، هكذا كان حبنا تحدى الواقع ليبصر النور من رحم المعاناة والألم ولد .


وكما شعاع الشمس يقتحم غرفتي ويتسلل إليها ليرسم على جدرانها خيوطاً من نورٍ كأنها سنابل قمحٍ قد حان حصادها، كما الحياة تتسلَّل الى قلب جنينٍ بصرخةٍ معلنةً ولادة روحٍ أبصرت نعمة الحياة،كذلك اقتحمت شمسكِ عتمة ليلي وأضاءت بنورحبك حياتي .


كان حلماً وياليت الأحلام تصبح حقيقة أفقت منه والشمس تداعب جبيني وكأنها تقول ماأطال النوم عمراً ، لملمت أحلامي بصمتٍ وخرجت أتأمل جمال المشهد ، الشمس في الأفق كأنّ الجبال بها تتشبث ترجوها البقاء والبقاء ترفض   تبغي الصعود إلى السماء لتعلن ولادة يومٍ بالأمل والنشاط يبدأ .


على شدوِ حسونٍ وقفت  أستمع لحن الصباح بأبهى وأحسن الصور .


وفي ظلِ زيتونةٍجلست أتأمل بصمتٍ براعم تشقُّ سبيلها إلى النور ،  معلنةً بداية ربيع بالأمل قد أزهر.


والنحل ودَّع شتاءً طالت إقامته فكَّ القيود ومن ثُباته حُرِّر، وكذلك حبكِ قد فكَّ القيود ومن صمته تحرَّر.


بقلمي 

آزاد حمكي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق